أفضل المحطات النيلية التي يجب التوقف عندها خلال رحلتك

يعد القيام برحلة في نهر النيل لاستكشاف مصر أمرٌ شائع منذ قرون، وذلك بالمرور بعدد من المحطات النيلية المهمة سنسردها في هذا المقال.

حين أبحر القدماء خلال نهر النيل واكتشفوا معابد ومقابر كثيرة.  

والآن أصبحت الرحلات النيلية وسيلة مفضلة لدي الكثيرين، خاصةً لمحبي الهدوء والابتعاد عن الازدحام.

بالإضافة إلى وجود متعة إضافية في الرحلات النيلية، وهي الاستمتاع بنسيم نهر النيل، والمناظر الطبيعية المحيطة.

وفيما يلي خمسة من أفضل الأماكن التي يمكنك زيارتها خلال رحلة نيلية:

  • معبد الكرنك
  • معبد الاقصر
  • وادي الملوك
  • معبد إدفو
  • كوم إمبو

معبد الكرنك

تبدأ معظم رحلات النيل كروز في مدينة الأقصر، ,وتنتهي في أسوان، لذلك يعتبر الكرنك من أنسب المحطات النيلية لبدء الرحلة.

حيث يعتبر غابة من الأعمدة المنحوتة، والمسلات والجدران الضخمة، التي تحمل العديد من الرموز يمكنك تأملها.

معبد الأقصر

تتمثل إحدى المحطات النيلية الهامة أيضًا في هذا المعبد بإلقاء نظرة فاحصة على المنحوتات الجميلة للأشخاص الذين يصفقون ويضربون الطبول ويرقصون ويؤدون الألعاب البهلوانية.

كما إن هناك أدلة في المعبد على وجود أربع ديانات خلفتها العصور المختلفة. حيث تم تخصيص المعبد نفسه للآلهة المصرية القديمة، بينهما في أحد الزوايا توجد بقايا اللوحات الجدارية التي تنتمي إلى عبادة الإمبراطورية الرومانية. كما يتم تمثيل الإسلام أيضًا، حيث يقع مسجد أبو الحجاج فوق جزء من أنقاض المعبد. وأخيرًا، كان للمسيحيين الأقباط كنيسة من الممكن رؤية بقايا بعض الأعمدة الخاصة بها.

وادي الملوك

ربما كنت تقرأ عن قبر الفرعون توت عنخ آمون الموجود في وادي الملوك منذ الابتدائية. ها هي فرصتك لرؤية الغرفة الفعلية بنفسك. كما يوجد في الغرف الكبرى رمسيس التاسع، ورمسيس الثاني، ومرنبتاح وغيرهم الكثير، كما ستنال الكتابة الهيروغليفية والمشاهد المنحوتة على الجدران إعجابك.

وبشكل عام، يعتبر من الغريب أن نرى سطوع اللوحات داخل المقابر، بعد هذه السنوات العديدة. فقد صُنع الطلاء اللامع الخاص بها من الطباشير والفحم النباتي والمغري والملكيت، وتم خلطه بالبيض الأبيض واللثة، ثم بشمع النحل لطلائه وحمايته.

معبد إدفو

هذا المعبد الضخم في إدفو مخصص لحورس، إله الصقر، وسترى صورة رجل برأس صقر يمثله في جميع أنحاء المعبد. وكان يعبد الصقور لأنهم لا يأكلون اللحم الميت، لذلك كانوا يعتبرونه نبيلًا.

ويعتبر من أفضل المعابد المحفوظة في مصر، وأبرز المحطات النيلية ، حيث يوجد به قاعات وآثار لاستكشافها، بالإضافة إلى المعبد الداخلي، الذي لا يزال يحتوي على ضريح مصقول من الجرانيت الذي كان ذات يوم يضم تمثال حورس الذهبي.

كوم إمبو

لن تكتمل رحلة نهر النيل دون تكريم التماسيح. افعل كما فعل المصريون القدماء، واتجه إلى آخر المحطات النيلية لإلقاء التحية في كوم أمبو، وهو معبد مزدوج مخصص نصفه لحورس، والنصف الآخر لإله التمساح سوبك.

وقد اعتاد القدماء أن يمتلئ هذا النهر بالتماسيح الشريرة، ويمنع السكان المحليين من استخدام الماء للغسيل أو الطهي، لذا؛ كان هذا المعبد وسيلة لتهدئتهم.

User Avatar

كاتبة ومحررت للمحتوى السياحى